ابنا: واشار غاتيلوف إلى أنه "تسنى الاتفاق بشأن الكثير من المسائل، وخاصة اطار المؤتمر. ولا تزال بعض المسائل الاخرى قيد النقاش، ويجب الاتفاق عليها".
ومن بين تلك المسائل التي لم تتفق الاطراف عليها قوام المشاركين في المؤتمر.
واشار الى أن روسيا تعتبر مشاركة طهران امرا هاما قد يساهم في تسوية الازمة السورية.
واعاد نائب الوزير إلى الاذهان أنه "وفقا لبيان جنيف، يجب أن يعقد المؤتمر بدون اي شروط مسبقة".
وذكر غاتيلوف أن تحديد دائرة المشاركين في المؤتمر سيتم في وقت لاحق.
وقال ان "الحكومة (السورية) قد اعلنت عن استعدادها للمشاركة. أما بالنسبة لما يسمى بـ "المعارضة" فلا تزال هذه العملية مستمرة، وتواصل الولايات المتحدة عملها معها (مع ما يسمى باللمعارضة)".
واضاف غاتيلوف: "اتفقنا على أن نبلغ عاصمتينا (موسكو وواشنطن) بنتائج اللقاء، والقرارات اللاحقة سيتخذها وزيرا الخارجية".
واشار إلى أنه من المقرر أن يجري اللقاء التالي بين الوزيرين الروسي "سيرغي لافروف" والامريكي "جون كيري" في اطار اجتماع روسيا - رابطة دول جنوب شرق آسيا الذي سيعقد في سلطنة بروناي.
وقال غاتيلوف انه "ستتواصل هناك مناقشة الخطوات اللاحقة الرامية إلى عقد المؤتمر، ونأمل بان تستمر هذه العملية".
واشار غاتيلوف إلى أن قضية توريد السلاح إلى سوريا لم تناقش خلال المشاورات.
وقال: "ناقشنا المسائل المتعلقة بتنظيم المؤتمر، ولم نناقش بالتفصيل المسائل الخاصة بتوريدات الأسلحة والقضايا المتعلقة بذلك"، مضيفا أن "كل ذلك بالطبع له تأثير سلبي، وأن هذا لا يخلق جوا سياسيا ايجابيا لإطلاق عملية التفاوض".
.................
انتهى / 232